hilarious

Sunday, June 24, 2007

نهاية رواية

اتعزمت من كام اسبوع مش فاكرة فى شهر ابريل واللا مايو
على حضور ندوة للكاتب علاء الاسوانى
فى المركز الفرنسى
جينا بدرى بس كل القاعة مليانة فرنساويين
والمصريين مش كتير
ملقيتش مكان اقعد طبعا
بس لما قالوا حنبتدى الندوة
لقيت مفيش مترجم ولا حاجة
علاء الاسوانى نفسه بيكلمنا بالفرنساوى ...فرنساوى بطلاقة شديدة لدرجة انى فضلت مبتسمة طول الندوة
الصراحة دكتور السنان ده بيبهرنى
اسنان بجد كانت ألطف كلية معانا فى القصر العينى
كتير من صحابى فيها
ولجل البخت بيشتغلوا فى نفس مكان شغلى
اسنان يعنى ناس روشة ..يعنى بيتزا مارجريتا
يعنى شاى ميه ميه ..يعنى كشرى كمان لو عايز
يعنى توصيلة بالمجان
يعنى ساندوتش من كوك دوور
يعنى ضحكة رايقة من القلب
يعنى مستشفى صغيرة تلف فيها و ما تتوهش
يعنى لبس على اخر موضة
والات جراحة تضحك على حجمها الصغير
يعنى حفلات ورحلات روشة
يعنى عيال جدعة يخلعولك الضرس من غير وجع
ويجيبولك الكاربوول ان شا الله على حسابهم كمان
يعنى حتتعزم يعنى حتتعزم على حفلة التخرج بتاعتهم وتفرح معاهم لما يطوحوا البرانيط فى الهوا
يعنى حيسألوك فى الباثولوجى والهيستولوجى والبيو والفسيولوجى وكمان اناتومى هيد اند نك
كلية روشة ومش فى درجة صعوبة الهباب اللى كنا فيه
وأهو فى الاخر طلعت لنا علاء الاسوانى
كان بيدير الحوار بطريقة شيك جدا ودمها خفيف
طبعا كان فيه حفلة توقيع للرواية الجديدة شيكاجو
الصراحة مكانتش الميزانية تسمح بشيراها
بس ربنا سهلها وعرفت اقراها برضه
جت قبل كده فرصة انى اجيبها من معرض الكتاب
بس برضة الميزانية كانت مخرومة
بس برضة الحمد لله
روحت الندوة دى فى المركز الفرنسى وشفت الكاتب نفسه وانبسطت قوى من الندوة
المهم الرواية الجديدة ليها طعم مختلف
وانا بقراها حسيت انها واقعية جدا جدا
زى يعقوبيان بالظبط-جالى فيها نفس الاحساس انها منقولة من الواقع
برغم ان الواقع الصراحة بيخللينى اندهش اكتر من القصص والروايات
بس الدكتور ده عنده موهبة رهيبة..كاتب ممتاز..بحس ان حد بيحكيلى حدوتة بأسلوب لذيذ ومش ممل
اسيب القصة بالاسابيع عشان ظروف الشغل والسفر والقرف
وارجع لها واعرف اتابع الباقى-وده مش سهل انى اتابع كتاب او قصة
المهم بجانب واقعيتها الشديدة
كانت برضة فيها حاجات بتسيب الباب مفتوح لخيالى
بس فيها حاجات اتخضيت فيها
عشان كنت فاكرة ان فيه فرصة تانية للابطال
يعنى كان واضح ان فيه فرصة تانية لسارة
وفرصة تانية لصلاح
بس لما ماتوا..انا حسيت ان حد لزقنى على قفايا
لدرجة انى هزيت راسى وانا بقرا ان سارة ماتت وجثة قودام باباها
وصلاح ضرب نفسه بالرصاص-عجبتنى قوى :ان نظرته نظرة مندهش الى ما لا نهاية
بس والله انبسطت قوى قوى -بجد والله مش هزار يا عيال لما
شيماء لقت طارق جايلها المستشفى..انا قلت دى يمكن فرصة تانية لنهاية سعيدة بينهم
هو دايما فى رواياته يحب ينصف البنت مكسورة الجناح أو البنت اللى المجتمع بيظلمها بس بتحاول تبقى راجل وتتحمل المسئولية زى هند صبرى فى عمارة يعقوبيان لما اتجوزت ابن الباشا وحتسافر معاه فرنسا وتلف العالم
هنا برضة فى شيكاجو كان فتح الباب لفرصة تانية لشيماء مع طارق
القصة ليها ستايل مختلف عشان بتدور فى امريكا
بس ازا مديتش طعم يعقوبيان
فهى مدييا طعم أقوى منها

2 Comments:

At 10:06 PM, Blogger reham said...

thanks for the idea :)
it is now on the bottom of my blog , i added the code , thanks a million

 
At 5:39 AM, Blogger mid0 elmasri said...

انتى بتتكلمي فرنش برضو

 

Post a Comment

<< Home

eXTReMe Tracker
Powered By
widgetmate.com
Sponsored By
Apply for Amex